العلامة الحلي

21

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

تضادّ عقوبته . 3 . شيخ طوسي در بخشي از تفسير آية 274 سوره بقره مىنويسد : وقال الرماني ومن تابعه من المعتزلة لا يجب هذا الوعد إذا ارتكب صاحبها الكبيرة من الجرم كما لا يجب إن ارتدّ عن الإيمان إلى الكفر وإنّما يجب لمن أخلصها ممّا يفسق بها ، وهذا عندنا ليس بصحيح لأنّ القول بالإحباط باطل ومفارقة الكبيرة بعد فعل الطاعة لا تحبط ثواب الطاعة بحال ، وإنّما يستحقّ بمعصيته العقاب وللّه فيه المشيئة ، فأمّا الارتداد فعندنا أنّ المؤمن على الحقيقة لا يجوز أن يقع منه كفر ومتى وقع ممّن كان على ظاهر الإيمان ارتداد ، علمنا أنّ ما كان يظهره لم يكن إيمانا على الحقيقة ، إنّما قلنا ذلك لأنّه لو كان إيمانا لكان مستحقّا به الثواب الدائم فإذا ارتدّ فيما بعد استحقّ بارتداده عقابا دائما فيجتمع له استحقاق الثواب الدائم والعقاب الدائم وذلك خلاف الإجماع . « 1 » علّامه پس از ذكر خلاصه نظر معتزله مىنويسد : وأبطله شيخنا الطوسي - رحمه اللّه - بإبطال القول بالإحباط وامتناع صيرورة المؤمن حقيقة مرتدّا . شيخ طوسي در ضمن تفسير آية 273 سوره بقره مىنويسد : وفي الآية دلالة على فساد قول المجبرة في الاستطاعة لأنّه تعالى إذا أعذر من لا يستطيع للمخافة كان من لا يستطيع لعدم القدرة أعذر . « 2 » علّامه حلى همين مطالب را با ذكر « قال علماؤنا » نقل مىكند . برخى لغزشها چون بناى علّامه در توضيح آيات ذكر بيان التبيان بوده است گاه در هنگام گزينش وخلاصهء أقوال ، اشتباه رخ داده وگاه تفسير نادرستى ارائه شده است . به مواردى از اين دست توجه نماييد :

--> ( 1 ) . همان ، ج 2 ، صص 357 - 358 . ( 2 ) . همان ، ج 2 ، ص 357 .